محمد نصير بن جعفر فرصت شيرازى

494

آثار عجم ( فارسى )

صاحب المدرسة الاشعرية : انّ عجائب الدّنيا ، اربعة كما ذكرنا و احسنها غوطة دمشق و احسن الغوطة الصّالحيّة و احسن الصّالحيّه الجسر الابيض . و نيز در بيان شعب بوّان گفته : شعب بوّان ارض ببلاد فارس [ 306 f ] و هى احدى متنزّهات الدّنيا المعروقة بالحسن و الطيّب و النّزاهة و كثرة الاشجار و الانهار « 1 » . و در بيان غوطه « 2 » دمشق گفته : الغوطة الكورة اى النّاحية الّتى قصبتها دمشق ، و تشتمل على عدّة قرى مشتبكة الاشجار ، متدفقّة الانهار ، متجاوبة الاطيار و هى احدى جنان الدّنيا . و نيز در آن كتاب است كه : الصّالحيّة « 3 » ثمانية مواضع : الاوّل بلدة بقرب دمشق ، بسفح جبل قاسيون ، ذات منابر و حمّامات و بساتين و متنزّهات و هى اسلاميّة و سبب تسميتها بالصّالحيّة انّه لمّا نزل بها الشّيخ ابو عمر الجماعيلى المقدّسى و عمر بها الدّير و مدرسته المشهورة و سكن بها و اصحابه و كانوا قوما صالحين سمّيت بهم و توفّى سنة سبع و ستّمائة و ممّا انشد فى مدحها بعض الفضلاء [ فقال ] :

--> ( 1 ) . يعنى : شعب بوّان زمينى است در بلاد فارس و آن يكى از سيرگاههاى دنياست ؛ معروف است به خوبى و پاكيزگى و بىعيبى و بسيارى درخت و نهر . ( 2 ) . الغوطة [ الخ ] : يعنى شهرستانى است ؛ يعنى كوره‌اى است كه قصبهء آن ، دمشق است و مشتمل بر چند قريه ، و مختلط و درهم است درختهاى آن ، و ريزنده است نهرهاى آب آن ؛ و صدا در صدا اندازنده‌اند مرغهاى آن . يكى از بهشتهاى دنياست . ( 3 ) . الصّالحيّه [ الخ ] : يعنى : صالحيّه ، هشت موضعند : اوّل بلده‌اى است نزديك دمشق ، به دامنهء كوه قاسيون ؛ و آن صاحب مسجدها و حمّامها و باغها و سيرگاههاست ؛ و بناى آن ، از اهل اسلام است و سبب اينكه آن را صالحيه گويند ، اين است كه چون نزول كرد در آن ، شيخ ابو عمر جماعيلى مقدسى [ جماعيل دهى است در بيت المقدّس ] و عمارت كرد در آن ، دير و مدرسهء مشهور خود را و ساكن شد در آن ، خود و اصحابش ؛ و بودند اصحاب او قومى باصلاح ، ناميده شد صالحيّه به سبب آن قوم ؛ وفات كرد آن شيخ ، در سنهء ششصد و هفت ؛ و از آنچه سروده‌اند در مدح صالحيّه ، بعض از فضلا كه [ گفت ] :